ورد_حديثاً_في_المكتبة_العامة_لمسجد_الكوفة_المعظم

كتاب جديد بعنوان الجدلية الانطولوجية وتشكيل المعنى الواقع المعاش، الأفكار، رقمنة الوعي.

يطرح فيه المؤلف الانطلاقة المعرفية في هذا المضمون تأتي من أهمية المصطلحات التي شكلت عملية من البحث المستمر بين طرفي المعادلة في الفكر الانساني، إذ أثر تطور الحركة المعرفية في العلوم والفنون والآداب، وقبلها في الفكر الفلسفي، الذي أثار هذه الجدلية المعرفية والصراع الدراماتيكي بين الوجود والماهية، أو المادة والفكرة، أو بين المرجعين الرئيسيين في هذا الموضوع وهما الحركة الافلاطونية الإشراقية والحركة الارسطوطالية المشائية في الفلسفة.

إذ نتج عن هذا الحراك الفكري جدلية مستمرة حاول بعض الفلاسفة والمفكرين أن يجد لها :

أولا: مساحة التقاء في نقطة وسط بين مفهومين لحل هذه المعضلة.

ثانيا: أو العمل على كليهما لأن كل اتجاه يتميز بقيمة معنوية ومعرفية في تكوين الفكر الإنساني من دون أن يكون له السبق على الآخر في هذا المجال.

ثالثا: أو أن الأصالة تقاسم بين الطرفين في إيجاد الحلول المعرفية التي كاد بعضهم أن يجعلها حكرا وإلزاما على نفسه، وعلى من يجادل في هذا المجال.

يتضمن الكتاب سبعة فصول جاءت على النحو الآتي:

الفصل الأول: البحث في الوجود.

الفصل الثاني: مفهوم الجدلية وتشكيل الوعي.

الفصل الثالث: تاريخية الوجود والموجود.

الفصل الرابع: مسارات في مفهوم الوجود ومتغيراته التصورية.

الفصل الخامس:بندول المعرفة والحركة البينية بين الوجود والمعنى.

الفصل السادس: قراءات في الوجود والوعي ومغايرة تشكيل المعنى.

الفصل السابع: الهوية والظهور الرقمي (رقمنة الوعي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *