
ورد_حديثاً_في_المكتبة_العامة_لمسجد_الكوفة_المعظم
كتاب جديد بعنوان:
“الهوامش في لعبة ما بعد الحداثة: التوظيف والاستقلال في النظام العالمي الجديد”
تأليف: الأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي
يستعرض المؤلف في هذا العمل طبيعة التصوّرات ما بعد الحداثية، بوصفها ردّة فعل تجاه التشكلات السابقة في بنية المجتمعات وسياساتها في مختلف المجالات. ويعتمد في ذلك على التحولات الهائلة التي شهدها العالم في مجال التواصل والتقنيات الحديثة والتي أسهمت في إعادة تشكيل الواقع وصناعة متغيرات جديدة تقودها المجتمعات ذاتها
ويشير الكتاب إلى أن التحدي الذي أفرزته ما بعد الحداثة ينطوي على قدر من مقاومة “الحكايات الكبرى” التي سادت في خطابات الآخرين، كما أنه يفتح بابا واسعًا للتساؤلات والشكوك أكثر مما يقدم من رموز ثقافية مستقرة. وهي رؤية تعمل على كشف النظم المغلقة وإعادة تشكيلها بما يجعلها مغايرة للنص القديم تمامًا، وأكثر قابلية للاختلاف، وأقل خضوعًا للاستمرارية أو الإيمان المطلق أو الثبات.
يتضمن الكتاب أربعة فصول تسبقها مقدّمة (تمهيد)، جاءت على النحو الآتي:
1. التمهيد:
النظام العالمي الجديد في تصورات ما بعد الحداثة.
2. الفصل الأول:
الجندر وإحياء الهامش: محاولة محو العلاقة بين الذكر والأنثى في تصورات ما بعد الحداثة.
3. الفصل الثاني:
الهامش في ما بعد الحداثة ودوره في تفتيت مركزية العائلة.
4. الفصل الثالث:
بيت الدمية الجديد: من الدعوة إلى الوعي بالذات إلى ابتذال الجسد في أدوار ما بعد الحداثة.
5. الفصل الرابع:
الأدب يفضح السياسة: من الشخصية الهامشية المنبوذة في الأدب إلى الشخصية المركزية في سياسة النظام العالمي الجديد.